عيد فطر مبارك، وتقبّل الله منا ومنكم الصيام والقيام.
في بداية شهر رمضان المبارك، كنت قد تناولت في مقال بعنوان "لماذا لا تكون بروم مدينة نموذجية؟" جملة من أوجه القصور والإهمال والاختلالات التي تعاني منها المدينة، موثقا ذلك بالصور لعدد من المواقع داخل بروم وعلى مداخلها، وموجّها نداء صادقا نيابة عن طيف واسع من المواطنين إلى السلطة المحلية بالمديرية والمكاتب الخدمية المعنية، من أجل التحرك ومعالجة تلك المشكلات التي تشكل بعضها خطورة على أرواح المواطنين وصحتهم، والعمل على تصحيحها بشكل جذري وحقيقي.
لكن للأسف، وصلنا إلى آخر أيام الشهر الفضيل، لم نلمس تحركا جادا على أرض الواقع، ولم نسمع به على الأقل، ولم نشاهد خطوات ملموسة تعكس استجابة حقيقية لنداءات المواطنين، وهو ما يدعو إلى القلق ويستوجب الوقوف بجدية أمام هذه الأوضاع.
ومن هذا المنطلق، قمت اليوم بتوثيق فيديو يسلّط الضوء على أبرز تلك الاختلالات، مع شرح مبسّط لكل موقع ومشكلة، آملا أن تجد هذه الرسالة صداها لدى الجهات المعنية، وأن يكون القادم أفضل، وأن نستقبل عيد الأضحى وقد شهدت مدينتنا حراكا حقيقيا يعيد لها وجهها الحضاري الذي تستحقه كبوابة غربية لحضرموت الحضارة والإنسان العاشق للتاريخ والثقافة والعلم والنظام والفن، وكمدينة وادعة يحتضن جسدها الجبل وتداعب ارجلها مياه بحرب العرب.
ونأمل حينها أن نوثّق لكم ذات المواقع وهي في أبهى صورة، بما يعكس أي جهود صادقة وأي استجابة مسؤولة لاحتياجات المواطنين.
مرة أخرى، عيد فطر مبارك، ونسأل الله أن يُصلح الأحوال، ويُعين الجميع على أداء واجباتهم، وأن يوفقنا جميعا لما فيه خير البلاد والعباد.
*"وإن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، والله من وراء القصد"،،*
*📹 إليكم الفيديو التوضيحي:*
#مطيع_بامزاحم
#حضرموت
#بروم
https://www.facebook.com/share/v/1FvBYSh8qE/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق