السبت، يناير 31، 2026

المظاهر العسكرية في المدن .. متى سيتم الخلاص منها؟!

✍️ #مطيع_بامزاحم

تعيش مدن حضرموت اليوم حالةً مقلقة من عودة المظاهر العسكرية إلى الفضاء المدني، في مشهدٍ ظننا أنه قد أصبح من الماضي، فالتجول بالسلاح وسط شوارع المدن، وارتداء الجاكيتات العسكرية من قبل مراهقين وشباب، وإطلاق الأعيرة النارية في المناسبات، باتت مشاهد تتكرر دون ردع صارم، وكأن القانون غائب أو مُعلّق والأجهزة الأمنية والعسكرية عاجزت عن كبح جماح أولئك النفر من الفارغين.


لا يمكن تبرير تلك الممارسات تحت أي مسمى اجتماعي أو قبلي، فالسلاح حين يخرج من إطار الدولة إلى يد المواطن يتحول من وسيلة حماية إلى مصدر تهديد ومن رمز قوة إلى أداة فوضى، وما يحدث اليوم ليس مجرد تجاوزات فردية أو لحظة نشوة أو مراهقة، بل ظاهرة تحمل في طياتها خطرا حقيقيا على أمن المجتمع وسلامته على المدى القريب والبعيد ايضا.


والأمر الأكثر إثارة للقلق، أن هذه السلوكيات تتفشى بين فئة المراهقين، الذين يجدون في المظهر العسكري وسيلة لإثبات الذات في ظل فراغ تربوي وثقافي واضح وفاضح، وغياب للقدوة الحسنة وتراجع لدور المدرسة والإعلام والأسرة والمسجد والشارع، وهنا لا تكمن المشكلة في "الجاكيت العسكري" بحد ذاته أو التفاخر بحمل السلاح والاستعراض به، بل في العقلية التي تروّج لثقافة حمله وتُطبع حضوره في تفاصيل الحياة اليومية.


وما يزيد من حدة التساؤلات، أن حضرموت سيما المديريات الساحلية منها سبق وأن تجاوزت هذه المرحلة، فقد شهدت مدينة المكلا ومدن الساحل الحضرمي خلال السنوات التي تولّت فيها قوات النخبة الحضرمية مهام الأمن، حالة استقرار ملحوظة اختفت معها مظاهر السلاح وتوقفت إلى حدٍ كبير ظاهرة إطلاق النار في المناسبات ومع الحزم والعزم أصبح الشارع منضبطا والقانون حاضرا وهيبة الدولة ملموسة.


وعلينا أن ندرك جميعا سيما في هذه المرحلة الحساسة، أن استمرار إطلاق النار في الأعراس وعقود النكاح ومراسيم الاستقبال وغيرها لهي جريمة مكتملة الأركان، لا "عادة اجتماعية" وليست من ثقافة أهل المدن والمناطق الحضرية، بل هي ممارسات في غير مكانها ووقتها وقد تتسبب في إزهاق أرواح لأبرياء وسببا مباشرا في إدخال الرعب إلى بيوت آمنة ومطمئنة، في مقابل دقائق من الاستعراض والهنجمة التي لا جدوى منها ولافائدة.


ومن هنا نقول، إن المسؤولية تقع أولا على عاتق الجهات الرسمية في الجيش والأمن وعلى رأسها قوات درع الوطن وأجهزة الشرطة، والتي يفترض بها أن تتحرك بسرعة وحزم وتمنع حمل السلاح داخل المدن وتُجرّم إطلاق النار في المناسبات وتعجل في تكثيف الحملات ومصادرة الأسلحة ومنع ارتداء الزي العسكري لغير منتسبي المؤسسات النظامية، فالقانون لن تكون له قيمة إن لم يُطبّق، ولا هيبة للدولة إن تساهلت مع فوضى المظاهر العسكرية وتركتها حتى تتفاقم وتتمكن.


لكن في المقابل، علينا كمجتمع مساعدة الأجهزة الأمنية والعسكرية في القضاء على هذه الظواهر المشينة، فلا يمكن إعفاء المجتمع من مسؤوليته اطلاقا، فالتغاضي أو الصمت أو المجاملة الاجتماعية، كلها تُسهم في تكريس المشكلة، كما أن على الآباء وخطباء المساجد والمعلمين والإعلاميين والناشطين دورا أخلاقيا في إعادة تعريف مفاهيم الرجولة والفرح، ونزع القداسة عن السلاح وترسيخ ثقافة الحياة لا ثقافة الرصاص، ونجدها فرصة لنثمن الحملة الإعلامية والتوعوية التي نفذتها قوات درع الوطن في بعض مدن حضرموت الكبرى وهي خطوة في الاتجاه الصحيح، غير أنها تحتاج بشدة إلى تنفيذ خطة عملية لمنع ادخال الأسلحة إلى المدن عبر نقاط التفتيش في المداخل الرئيسية، وحملة أخرى ميدانية تنفذ في الداخل وتؤدب كل من لازال مُصرا على حمل السلاح والاستعراض به فضلا عن استخدامه.


ولا يليق بحضرموت التي عُرفت تاريخيّا بالعلم والتجارة والفن والمدنية والسلم الاجتماعي أن تُدار بعقلية السلاح المنفلت، وما لم يتم التعامل مع هذه الظواهر بجدية اليوم، فإن كلفتها غدا ستكون أعلى وليست أمنية فقط بل اجتماعية ونفسية، خصوصا ونحن الآن على أعتاب دخول شهر رمضان المبارك وعلى مقربة من موسم الأعياد والأعراس التي تليه مباشرة وبعد مضي أكثر من شهر على تجاوز الأحداث التي شهدتها حضرموت مؤخرا، فإنه ومن حق كل مواطن أن يسأل الجهات المعنية في السلطة والجيش والأمن ويقول لهم، كم من الوقت يلزمكم لتمنعوا حمل السلاح؟ ومتى سيتم الخلاص من المظاهر العسكرية الفوضوية في المدن؟ وعليهم أن يجيبوا سريعا وينفذوا فورا قبل أن يفلت الأمر من بين أيديهم وايدينا فنغدوا جميعا ضحايا لفوضى السلاح وعبث حامليه.


#حضرموت #المكلا #سيئون

#معاً_لمنع_حمل_السلاح_في_حضرموت

مع تحولات الدور السعودي .. هل هناك فرصة تاريخية تلوح لحضرموت؟!

لعقود طويلة، اتسمت العلاقة السعودية ـ اليمنية بأسلوب خاص في إدارة النفوذ، كان من أبرز أدواتها ما عُرف باللجنة الخاصة السعودية، وهي صيغة جاءت استجابة لواقع يمني معقّد، تغيب فيه الدولة المركزية وتتصدر فيه الاعتبارات القبلية والاجتماعية، وقد نجح هذا الأسلوب مرحليا في احتواء أزمات ومنع انفجارات، لكنه في المقابل أسهم في إضعاف المؤسسات الرسمية وعمّق الاعتماد على الأفراد، كما هو ملاحظ لكل المتابعين الجيدين للمشهد اليمني ككل.


اليوم، لم يعد هذا النموذج قائما لربما على الأقل بشكله التقليدي السابق، فالحرب في اليمن والتحولات الإقليمية فرضت واقعا مغايرا أعادت معه السعودية تقييم أدواتها، وانتقلت من مرحلة إدارة العلاقة عبر قنوات غير رسمية إلى نهج أكثر مؤسسية وعلنية، يقوم على دعم الدولة والسلطات المحلية والتركيز على التنمية والاستقرار طويل المدى بدلا عن إدارة الأزمات وإطفاء الحرائق أو منع اشتعالها فقط.


ذلكم التحول لم يكن شكليا بل عكس قناعة متزايدة لدى السعوديين بأن النفوذ الحقيقي لا يُبنى عبر الأشخاص، بل عبر مؤسسات قادرة على الصمود والمعالجة الجذرية وليست المؤقتة، ومن هنا برزت أدوار جديدة في التعاطي مع الملف اليمني ككل، كالتعامل مثلا عبر الوزارات الرسمية ودعم الحكومة المعترف بها دوليا وإطلاق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بوصفه مداخلا مختلفا لإعادة بناء العلاقة وتصويبها.


وفي هذا السياق، تبرز حضرموت كحالة مختلفة داخل المشهد اليمني، فهي لم تنزلق إلى الفوضى العارمة حتى حينما فرضت عليها ولم تتحول إلى ساحة صراع مفتوح، بل حافظت على توازن نسبي بين السلطة المحلية والمجتمع ومختلف القوى الفاعلة على أرضها، وهو ما جعلها يُنظر إليها باعتبارها عمقا استراتيجيا للاستقرار ونموذجا يمكن البناء عليه ومنطقة يُفضَّل تحصينها بالتنمية والتوافق بدلا عن الصراع وإدارة الأزمات كما هو ملاحظ لكل متابع جيّد لتحركات المملكة في هذا الملف الحيوي، لذلكم لا نستغرب اذا رأينا الجدية التي أظهرتها حكومة المملكة في الأحداث الأخيرة التي شهدتها حضرموت وسرعتها في الحسم بل والتمدد والذهاب بعيدا نحو مناطق أخرى لايربطها شريطا حدوديا قصيرا أم طويلا مباشرا معها، بل ووصل الأمر إلى طي صفحات كثيرة وانهاء ادوار محورية لدول وشخصيات ومكونات سياسية وعسكرية وغيرها في لمح البصر وقبل أن يرتد الطرف حتى.


غير أن هذه الفرصة التاريخية التي تلوح لحضرموت حاليا لا يمكن أن تُستثمر دون توافق داخلي، فالمصالحة الحضرمية تبدو اليوم مدخلا أساسيا لتثبيت الاستقرار وتحقيق المكاسب المرجوة، شريطة أن تكون نابعة من الداخل لا من الخارج وهادفة إلى بناء دولة المؤسسات لا لتقاسم النفوذ وتمكين أدرع المحسوبية القاتلة، وأن تشمل النخب بأنواعها والشباب والمرأة مع تحييد السلاح عن السياسة والتفكير بتجرد تام في مستقبل الأجيال القادمة وتقديم المصلحة العامة على كل المصالح الأخرى، وخوض اللعبة السياسية بحسب قواعدها التي تستند إلى لغة المصالح فقط ولاشي غيرها، والبُعد عن المثالية الطاغية والعاطفة المفرطة والنوايا الحسنة التي نكبت الكثير من السياسين الحضارمة في مراحل حساسة ومفصلية بل وأنهت وجودهم ونفوذهم بشكل تام ونهائي، أما الدور الإقليمي وفي مقدمته السعودي فيبقى داعما وضامنا لا وصيا ولا بديلا.


اذا علمنا ذلكم، سنصل إلى قناعة مفادها، أن هذا التحول في الدور السعودي من الشكل التقليدي في إدارة الملف اليمني إلى هذا الشكل المغاير، وإن بدا غير مكتمل وغير نهائي فإنه حتما سيفتح نافذة جديدة أمام اليمن عموما وأمام حضرموت على وجه الخصوص، فإما أن تُحسن حضرموت استثمار هذه اللحظة التاريخية السانحة وتقدّم نفسها كنموذجا للاستقرار والعقلانية واللعب حسب قواعد المصلحة ومن خلال مفاهيم السياسة التى لاثابت فيها سوى المتغير، أو أن تُهدر الفرصة وتتحول إلى ساحة عبث جديدة تُستنزف فيها الإمكانيات وتتبدد المقدرات ونعود إلى المربع السابق، والخيار في نهاية المطاف بيد الحضارمة أنفسهم، سيما من تولى منهم المسؤولية وتصدّر المشهد العام وتزعمه.


#مطيع_بامزاحم

#حضرموت #السعودية #اليمن

الأربعاء، يناير 28، 2026

في المشهد الحضرمي الحالي .. مالذي يجب فعلا؟!

 

✍️ #مطيع_بامزاحم


حضرموت اليوم لا تعيش حالة حرب، لكنها تعيش حالة توازن دقيق، فرضته طبيعة المجتمع ووعي أبنائه قبل أي عامل آخر، فبرغم الأحداث والتجاذبات التي شهدتها مؤخرا، ما تزال حضرموت ترفض بوضوح الانزلاق نحو الفوضى أو التحول إلى ساحة صراع مفتوح.


ففي المشهد العام الحالي، هناك سلطة محلية قائمة وحاضرة، وتعدّد في القوى والتأثيرات السياسية والاجتماعية والعسكرية، يقابله إجماع شعبي على حماية الاستقرار وتعزيز حضوره ورفض واسع لإستنساخ تجارب مناطق أخرى دفعت أثمانا باهظة جراء الصراع وغياب مؤسسات الدولة أو ضعفها، هذا الوعي الجمعي جعل من المجتمع الحضرمي عنصر توازن أساسي، لا تابعا ولا متفرجا، بل مؤثرا وفاعلا في إعادة ترتيب أوراق اللعبة أو حتى إنهائها.


وعلى امتداد تاريخها الطويل، لم تكن حضرموت يوما ضعيفة، لكنها كانت دوما حذِرة، فقد خبرت محاولات الإلحاق والضم والسيطرة منذ الأمد، وواجهت صورا نمطية سعت إلى تقديمها كمنطقة قابلة للهيمنة، فيما الوقائع القديمة والحديثة تؤكد أنها كانت دائما سبّاقة في استشعار المخاطر والتصدي لها، سياسيا واجتماعيا، قبل أن تتحول إلى أزمات مفتوحة وصراع لا ينتهي امده سريعا.


ولعل ماتخشاه حضرموت اليوم ليس الاختلاف، بل أن يُدار هذا الاختلاف من خارجها، أو أن تتحول إلى ورقة تفاوض في صراعات لا تعبّر عن مصالحها وتطلعات أبنائها ومسقبلهم، أو أن تُفرض عليها نماذج لا تنسجم مع خصوصيتها التاريخية والاجتماعية.


لذلكم فإن مايجري فعليا على الأرض اليوم، هي صراع إرادات هادئ معظم الوقت وصاخب احيانا بين من يريد لحضرموت أن تكون صاحبة قرارها في أي تسوية ومرحلة قادمة، وبين من يسعى لجرّها إلى مربعات الاستقطاب الأخرى بأنواعها وطرائقها، وحتى هذه اللحظة ما يزال وعي المجتمع الحضرمي وخصوصية موقعها وثرواتها وعمقها الاستراتيجي والحضاري وأهميتها لجوارها العربي من يفرض ضبط الإيقاع فيها ويحول دون انفجار أي صراع بداخلها أو حتى اقترابه منها.


لذلكم كله، لاندعي باطلا إن جزمنا أن حضرموت تقف اليوم أمام اختبار مهم، فإما أن تثبيت توازنها وتحفظ استقرارها وقرارها عبر توافق داخلي ومشروع جامع، أو أن تترك الباب مواربا أمام تدخلات تعيد إنتاج الأزمات من جديد، والحقيقة التي لايجب إغفالها مع كل ماحدث ويحدث، أن حضرموت رغم كل ماجرى لا تبحث عن الصراع البتة، لكنها في الوقت ذاته لا تقبل أن تكون ضحيته أو ساحة لتصفية الحسابات، فيكفيها ماحدث ومر خلال العقود الماضية.


https://www.facebook.com/share/p/1A8j51HF4H/

في زمن السرعة الرقمية .. من هو الصحفي ومن هو الناشط؟


✍️ #مطيع_بامزاحم


في زمنٍ تتداخل فيه الأدوار، وتتشابك فيه الأصوات، وتتسارع فيه وتيرة نقل الأخبار، وتتنافس فيه السرعة على حساب الدقة، أصبح التمييز بين الصحفي والناشط على مواقع التواصل الاجتماعي أمراً ضرورياً.


فكلاهما يتعامل مع المعلومة وينشرها للجمهور، ويؤثر في الرأي العام، لكن الفارق بينهما كبير من حيث المنهجية والمسؤولية والمجال والهدف.


*لهذا وجب علينا أن نسأل: من هو الصحفي؟ ومن هو الناشط؟*


الصحفي .. مهنة الدقة والمسؤولية،،


الصحفي هو صاحب مهنة قائمة على الأمانة والدقة، يخضع في عمله لمعايير مهنية وأخلاقية صارمة، تقوم على التحقق من المصادر، وتحليل الوقائع، وتقديم المعلومة بموضوعية وحياد، وهو لا يكتفي بنقل الحدث كما هو، بل يفسّره ويحلله ويضعه في سياقه، ليقدّم للجمهور صورة متوازنة لما يجري على أرض الواقع.


ويعمل الصحفي ضمن منظومة مؤسسية مثل الصحف الورقية والإلكترونية، والقنوات التلفزيونية والإذاعية، ووكالات الأنباء، والمواقع الإخبارية، والمنصات المتخصصة، وغالباً ما يكون حاملاً لبطاقة صحفية رسمية تتيح له الوصول إلى مصادر المعلومات والمواقع الميدانية، وتحمّله في المقابل مسؤولية قانونية ومهنية أمام المجتمع والقانون.


وتقوم مهنة الصحافة على مبادئ راسخة، أبرزها، الصدق والدقة في نقل المعلومة، والحياد والموضوعية، واحترام الخصوصية وكرامة الأفراد، والابتعاد عن الشائعات والتحريض والكراهية.


لهذا كله .. فالصحفي ليس ناقلاً عابراً للحدث، بل صانع وعي عام يسهم في بناء الرأي العام على أسس من الحقيقة والمعرفة.


الناشط .. صوت الناس في الفضاء المفتوح،،


أما الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي، فهو ابن العصر الرقمي، يتحرك بدافع ذاتي أو مجتمعي، ويستخدم أدواته الحديثة — من فيسبوك إلى إكس (تويتر) وإنستغرام وتيك توك وغيرها — لنقل الأحداث أو للتعبير عن رأيه.


وقد يكون ناشطاً اجتماعياً أو سياسياً أو حقوقياً أو بيئياً أو رياضياً الخ، ويسعى للتأثير في الناس وإثارة النقاش حول قضايا تمسّ حياتهم اليومية.


ويمتاز الناشط بسرعة الوصول إلى الجمهور وقدرته على تحريك التفاعل الفوري، لكنه في المقابل لا يخضع عادةً لمدونات سلوك أو مواثيق مهنية، ما يجعله عرضة — أحياناً — لارتكاب أخطاء في نقل المعلومة أو التسرّع في الحكم قبل التحقق، وهنا يكمن التحدي الأكبر في أن يتحوّل الحماس إلى مسؤولية، والتأثير إلى وعي.


نقاط الالتقاء والاختلاف،،


يتقاطع الصحفي والناشط في هدف واحد وهو نقل الحقيقة وإيصال الصوت، لكنهما يختلفان في الطريق المؤدي إليها، فالصحفي يعمل وفق مؤسسات وقوانين ومعايير مهنية، ويتحمّل مسؤولية قانونية عمّا ينشره.


اما الناشط فهو يتحرك بشكل فردي، ويخضع فقط لقوانين النشر الإلكتروني العامة، ويعبر عن رأي أو موقف أكثر مما ينقل خبراً موثقاً.


ومع ذلك، يمكن أن يكون الناشط عيناً ميدانية للحدث، يلتقط ما قد لا تصل إليه المؤسسات الإعلامية، بينما يقوم الصحفي بتحليل المعلومة وتدقيقها وتحويلها إلى مادة إخبارية موثوقة.


الصحفي والناشط .. شريكان في صناعة الوعي،،


في عالم اليوم، لم يعد الصحفي في معزل عن الفضاء الرقمي، ولا يمكن تجاهل أثر الناشط في تشكيل الرأي العام، فكلاهما أصبح جزءاً من منظومة إعلامية متكاملة، يقوم أحدهما بالتنبيه والآخر بالتحقيق، وهذا يثير السؤال والآخر يبحث عن الجواب.


وعندما يلتقي الصدق المهني بالوعي المجتمعي، تصبح الحقيقة أكثر وضوحاً، والمجتمع أكثر إدراكاً، والإعلام أكثر تفاعلاً وإنسانية.


https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid036XCoLdAVri3G8GFnNHE4Xx6CEx8J7JZLqmmftUFKCMwHCxa867kqymHkJXTzvEGsl&id=1030626544&mibextid=Nif5oz

ممدوح بن عجاج .. عندما تُبدع ولا يُكرّمك أحد!!

 

✍️ #مطيع_بامزاحم


هدف تاريخي .. وغياب في التكريم،،


حتى اللحظة، لم نسمع أن مسؤولًا حكوميًا أو رجل مال وأعمال حضرميًا أو يمنيًا — سواء داخل الوطن أو من حملة الجنسية السعودية أو الخليجية — قد قدّم هدية معتبرة للكابتن الشاب ممدوح بن عجاج تقديرًا وإعجابًا بهدفه التاريخي الذي أحرزه في شباك نادي الشباب السعودي، كنوع من التشجيع والتحفيز ليستمر في مسيرته الكروية ويصعد نحو عالم الاحتراف، هو وكل واعد من أقرانه اللاعبين.


ولم نسمع كذلك عن دعم جديد لنادي تضامن حضرموت عقب فوزه التاريخي في تلك المباراة التي ظلّت حديث وسائل الإعلام السعودية والخليجية واليمنية، وتناقلتها جماهير الساحرة المستديرة تحليلًا وإعجابًا حتى اليوم.


دعم غائب.. وأولويات مختلفة،،


صحيح أن أولويات الدعم والمساندة في بلادنا قد تختلف عن غيرها من البلدان، وعلى رأسها دول الخليج العربي، نظرًا للظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية العصيبة التي تمر بها بلادنا، حيث يكاد كل شيء فيها منهارًا أو على وشك الانهيار — من التعليم إلى الصحة إلى العملة — والقائمة تطول.


لكن ذلك لا يمنع من تقديم دعم معتبر للأندية الرياضية ونجومها، خصوصًا عندما يمثلون بلادنا في بطولات خارجية قد تفتح لهم آفاقًا جديدة، فيصبحون بعد سنوات نجومًا محترفين وسفراء لبلدهم، كما هو حال العشرات من نجوم كرة القدم العرب والأجانب الذين انطلقوا من دول فقيرة ونامية، فبلغت شهرتهم الآفاق، وأصبحوا أيقونات وطنية وقوى ناعمة لها تأثير بالغ ومباشر، بل إن بعضهم أسس مؤسسات استثمارية وخيرية تقدّم إسهامات ملموسة لأوطانهم في شتى المجالات.


الرياضة .. مشروع استثماري وصورة وطن،،


علينا أن ندرك أن الرياضة لم تعد ترفيهًا أو وسيلة لتمضية الوقت فحسب، بل أصبحت قطاعًا استثماريًا حيويًا يدر الملايين على خزائن الدول والشركات العاملة فيه، ويسهم في تحسين صورة الأوطان خارجيًا، ويقدّم نموذجًا سريعًا عن الشعوب وهويتها وثقافتها وسياحتها.


لذلك لا عجب أن تتسابق الدول لنيل شرف تنظيم البطولات الرياضية العالمية، فذلك جزء من خطط استثمارية مدروسة لها مكاسبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية على المدى القريب والبعيد.


بن ربيعة وبن عجاج .. ذاكرة لا تُنسى،،


قد تتفق معي أو تختلف، لكن هناك أوجه شبه بين متعة وأهمية الهدف التاريخي الذي أحرزه الكابتن المخضرم صالح بن ربيعة، وذلك الذي أحرزه الكابتن الواعد ممدوح بن عجاج.


ومثلما خُلد هدف بن ربيعة في الذاكرة الصينية واليمنية، سيظل هدف بن عجاج خالدًا في الذاكرة السعودية واليمنية، بالنظر إلى الظروف التي نشأ فيها كلا اللاعبين والعوامل المشتركة بينهما.


دعوة لإعادة التفكير،،


نأمل أن يُعاد التفكير في هذه الجزئية من قبل المسؤولين ورجال المال والأعمال، فمجال الرياضة قطاع واعد ومثمر إذا وُجدت له استراتيجية واضحة.


وشبابنا يستحقون كل دعم وتشجيع، لأن البلاد بحاجة إليهم لتعزيز حضورها عربيًا ودوليًا، مثلما تحتاج إلى المعلّم والطبيب والمهندس والجندي والعامل والمزارع والمخترع والمبتكر.


فأعيدوا النظر في مثل هذه القضايا، فما زال في الوقت متّسع، ولا يزال ممدوح بن عجاج وأمثاله في بدايات عطائهم.


https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0VJs7oFi6T51kHgveB4t94XKqdP1hVCS72sokCKc2FZwu2vpJPkGf2C9FhmZdpAgPl&id=1030626544&mibextid=Nif5oz

الجمعة، مايو 02، 2025

"سنواجه التحدي بالتحدي" .. قراءة في اشكاليات الحشد والحشد المضاد في حضرموت والوطن،،

منذ العام 2011م، والتحشيد لايهدأ في هذا البلد، فالمكونات السياسية من المؤتمر إلى أحزاب اللقاء المشترك، بإصلاحها واشتراكييها وناصرييها ومن دار في فلكهم والحراك الجنوبي من قبلهم، لطالما حشدوا أنصارهم في الشوارع والساحات خلال مراحل متفرقة من تاريخ الصراع الحزبي، المتعدد الأوجه في مطالبه، فتارة يكون سياسيا ومرة حقوقيا وفي أخرى استعراضيا، وذو الوجه الواحد في أهدافه، والمتمثلة في الرغبة الجامحة للوصول إلى سدة الحكم أو المشاركة فيه، ومن ثم السيطرة على مراكز القرار ومقدرات الوطن وثرواته، واستقلال قراره السيادي الذي أصبح بعيد المنال مؤخرا.

التحدي بالتحدي،،

كان الرئيس علي عبدالله صالح والدائرة المحيطة به، لربما هي أول هي أول من بلورات بشكل واضح فكرة الحشد والحشد المضاد، حين كانت تحشد الجماهير في ميدان السبعين بصنعاء ضد مناويها، وكان الشعار حينها، "سنواجه التحدي بالتحدي"، في إشارة إلى أن الجميع يستطع حشد الجماهير والأنصار واستعراض قاعدته الشعبية، بغض النظر عن الأساليب التي استخدمت عند ومع كل حشد، وكل من عايش تلك الفترة وكان متابعا جيدا للمشهد، سيفهم جيدا كيف كانت تُملى الساحات وكيف تكتظ الشوارع، وتبعهم في هذا النهج بعد ذلك، جماعة الحوثيين، والتي تُصر على تحشيد أنصارها على مدار العام لأغراض سياسية وطائفية ودينية ووالخ، وجنوبا كذلك، حشد الحراك الجنوبي منذ العام 2007م أنصاره على الدوام بشكل أكثر تنظيما، بعد أن كان عفويا حين بدأ في التسعينات في مدينة المكلا، وهو صاحب قصب السبق في التحشيد يمنيا، ليأتي المجلس الانتقالي في العام 2017م، ويجعل التحشيد من أهم أدواته في الاستعراض وتأكيد التواجد، ومثله حلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع، عندما كان لحمة واحدة دأب على الحشد منذ عام 2013م، ولا احد ينسى في حضرموت الهبة الشعبية الحضرمية والزخم الكبير الذي رافقها، وحتى عندما انقسم وانشق، وأصبح طرفا منه تابعا للمقدم عمرو بن حبريش وطرف اخر معارضا له، دابا كلاهما على حشد الجماهير بين فترة وأخرى، وغيرها من المكونات ذات التوجه السياسي، حتى وأن كانت حشودها قليلة في العدد، كما هو الحال في تيار التحرير والتغيير الذي أعلن عن تشكيله قبل أسابيع ويدور حوله لغط كبير، الى جانب تلك التجمعات الخجولة التي تقيمها بعض الأحزاب، كحزبي الإصلاح والاشتراكي في الذكرى السنوية للتأسيس، أو في المناسبات الوطنية المختلفة في الصالات المغلقة بدلا عن الساحات، كواقع فرض عليها مؤخرا لأسباب كثيرة ومتعددة، ولو ترك لهما المجال كما كان من قبل، لملؤ الشوارع والساحات هم أيضا.

تجاربهم وتجربتنا،،

تجارب الحشود تلك في سيرتها الأولى عام 2011م، تأثرت بما حدث حينها في تونس ومصر وسوريا وليبيا وبعض الدول العربية الأخرى التى هبت عليها رياح ماسمى "بالربيع العربي"، لكن تجارب تلك الدول في التحشيد وانزال الجماهير إلى الميادين والساحات كانت مختلفة عن التجربة اليمنية، ففي تونس ومصر كانت فترة المظاهرات والاعتصامات قصيرة، ولبت السلطات حينها مطالبهم على عجل، وكان ذلك تصرفا سليما منهم حينها، حتى لا تنزلق البلد نحو الفوضى العارمة، وتتفكك المؤسسة العسكرية والأمنية، ويحدث الانهيار الاقتصادي الكبير، خصوصا وأنه لم يكن هناك تحشيد مضاد من قبل تلك السلطات على نطاق واسع، وإن حدث حينها فهو تحشيد ضعيف ونفذ على نطاق ضيق، واذا حدث تحشيد في السنوات التي تلت العام 2011م، فقد تم التعامل معه بحزم من قبل السلطات، كما حدث لمعتصمي ميدان رابعة في مصر، أما في ليبيا وسوريا فتفاقمت الأوضاع وخرجت عن السيطرة، سيما عندما حدثت انشقاقات في الجيوش، وبرزت إلى مشهد الصراع تدخلات عسكرية معلنة وأخرى خفية من قبل دول متعددة، ليحسم الصراع بالحديد والنار، وليتحول التحشيد من تجمعات سليمة وصدور عارية، إلى تحشيد الناس في كتائب وسرايا وألوية، تشتبك مع نظيرتها في الجانب المقابل، ولتشتعل حينها حرباً أهلية ضروسا كما حدث في ليبيا وسوريا والسودان.

حالة شاذة،،

أما الحالة اليمنية فهي شاذة عن كل ماحدث في تلك الدول، لأنها بقيت كالمعلقة، فلا التحشيد السلمي وصل إلى النتيجة المرجوة، ولا التحشيد العسكري حقق مبتغاه، وذلك مرجعه لأسباب كثيرة لعل أبرزها، تعنت السلطات حينها في التعامل الواعي مع المتظاهرين ومن يقودهم، وعدم تغليب مصلحة الوطن العليا على المصالح الشخصية ومصلحة الحزب الحاكم، وغياب التفكير في مآلات الأمن القومي للبلاد وصونه عن التدخلات الخارجية وعن نشوء التنظيمات المسلحة بأنواعها، وعدم حساب حجم الكارثة التي ستحدث في حال انشقاق المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية ووووالخ، لذلكم تفاقمت الأزمة اليمنية وتعمقت أكثر شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، وتعددت مشاريع الهيمنة والسيطرة، وتشظت المؤسسة العسكرية والأمنية وتناثرت، وتوسعت دائرة التداخلات الإقليمية والدولية وتشعبت، وكلا يغني على ليلاه، وكلا يدعى وصلا بليلى، وليلى لاتقر لهم بذاكا.

التحشيد ليس صعبا،،

على العموم، فقد اثبت كل تلك الوقائع التي حدثت على الساحة اليمنية منذ أكثر من عقد من الزمن، أن الجميع دون تميز يستطيع الحشد، حتى تلك المكونات المجتمعية ايضا، فعلى سبيل المثال لا الحصر، لدينا في مدينة المكلا عاصمة حضرموت، تجمع شبابي كبير يحدث في ثاني أيام عيد الفطر السعيد، وفي أيام موسم نجم البلدة السياحي، وتدعوا له مبادرة تسمى لقيا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هذا التجمع العفوي والغير مدعوم ولا منظم في توفير وسائل النقل والمواصلات ووجبات الاكل، يتوافد إليه الشباب من كل حدب وصوب بالمئات، وهناك تجمعات أخرى ثقافية واجتماعية ودينية ورياضية تمتلئ بها حضرموت، كزيارة شعب نبى الله هود، وزيارة الواسط والشهداء السبعة في الشحر، وختم ليلة 27 من رمضان في مسجد المحضار بتريم، ومطلع المطالع في سيئون، وسباق الهجن، وزواج دمون الجماعي، ونهائي كأس حضرموت من نسخة الاولى الى الثامنة وووالخ، لذلك فليس بالصعب حشد الناس في هذا البلد، والتحدى الأكبر يكمن في تحقيق الغاية التي تم التحشيد من أجلها والتي فشلت جميع المكونات السياسية الحضرمية واليمنية في تحقيقها على الأقل حتى الآن.

إشكالية كبرى،،

لهذا كله، ونظر لطول سنوات الأزمة التي نمر بها، وفي محاولة يائسة للاستفادة من الدروس والعبر التي مرت بنا، فإننا نتأكد بأن سياسة الحشد والحشد المضاد أصبحت إشكالية كبرى، وغير مجدية اطلاقا في الحالة الراهنة، خصوصا في ظل التدهور الاقتصادي المخيف، وانهيار العملة المتزايد، واستشراء الفساد والإهدار للمال العام، وضعف الحكومات المتعاقبة في تحقيق إصلاحات حقيقة وتحسن ملموس، وتراجع الاهتمام الاقليمي والدولي بالملف اليمني، وجب على كل المكونات على الساحة المحلية، التفكير بطرائق أخرى لتحقيق أهدافها الوطنية إن وجدت، على أن تكون اقصر في مدتها، واسرع في الوصل الى اهدافها، ونقترح عليها تحويل ملايين الريالات التي تُهدر في كل فعالية، نحو مشاريع الأسر المنتجة، وتعليم وتأهيل الشباب، ودعم المزارعين ورواد الاعمال، واعانة أسر الشهداء والجرحى والأسر الفقيرة والأشد فقرا، وذلكم والله أجدى وانفع.

#مطيع_بامزاحم

#حضرموت

#المكلا

الخميس، أبريل 17، 2025

مطبعة المكلا السرية!!

في كل مرة تأتي فيها الاختبارات الفصلية والنهائية، نستذكر أن حضرموت لعبت ولازالت تلعب دورا محوريا في تنفيذها ونجاحها، ليس لحضرموت فقط، بل لست محافظات أخرى.


ففي مدنية المكلا تتواجد المطبعة السرية للامتحانات، والتي تعمل منذ سنوات خلت على طباعة وتوصيل وتأمين الامتحانات لمحافظات "حضرموت - شبوة - المهرة - مأرب - الجوف - سقطرى"، في ظل الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد منذ العام 2014م، حرصا من مكتب التربية والتعليم ومن السلطة المحلية بالمحافظة على استمرار العملية التعلمية لمئات الآلاف من الطلاب والطالبات في المحافظات المذكورة مع نهاية كل فصل دراسي، رغم تكاليف الطباعة والنقل والتأمين الكبيرة والباهظة.

نتمنى التوفيق لـ 335,808 ألف طالب وطالبة من أبنائنا في كافة مديريات حضرموت، والذين خاضوا اليوم اولى اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني لمرحتلي التعليم الاساسي والثانوي، ونتمنى كذلك مزيدا من الاستقرار للمنظومة التربوية والتعليمية في بلادنا والوطن بشكل عام، فالتعليم أساس نهضة وبناء أي أمة، ومهما حدث لبلدنا علينا جميعا الا نُهمل التعليم فهو طوق النجاة الحقيقي لأي بلد ولو بعد حين.

#مطيع_بامزاحم
#حضرموت

https://www.facebook.com/share/p/1ATiADwdXw/

السبت، نوفمبر 02، 2024

#مدرسة_الطموح للمعاقات حركيا بالمكلا .. بحاجة لحل جذري وتدخلات عاجلة

قبيل قرابة الاربع سنوات وبإيعاز من الوالد القدير الاستاذ الكبير زياد العكبري، اعددنا تقريرا مصورا لقناة سكاي نيوز عربية، عن معاناة طالبات مدرسة الطموح للمعاقات حركيا، والتي تضم أكثر من 100 طالبة من ذوات الهمم، يتوزعن على كافة المستويات الدراسية، واثمر ذلكم التقرير حينها عن تفاعل لبعض المحسنين "جزاهم الله خير الجزاء" وتقديمهم لبعض من أوجه الدعم المختلفة للمدرسة وطالباتها.

غير أن مشكلة المدرسة الحقيقية لم تحل بشكل جذري، ولولاء إصرار إدارتها وطاقمها وجمعيتها ومن يقف خلفهم من أهل البر والإحسان لأغلقت ابوبها منذ سنوات، فالمدرسة ليست مهيأة في جل تفاصيلها لاستقبال مثل هذه الحالات، ولك أن تتخيل فقط أن طالبة منهن تضطر للصعود طابقين على الأقل للوصول إلى صفها الدراسي، وستكون محظوظة لو انها صادفت أحد سائقي باصات نقلهن ليقوم مشكورا بحملها أو بإعانتها والإكتاء عليه حتى بلوغ الصف، لذلك كنا نقول دائما بأن مشكلة المدرسة وطالباتها العويصة هو المبني المهيأ في تصاميمه لحركة من كن مثلهن.

لذلكم كله وغيره، تتجدد في كل فصل دراسي معاناة الطالبات بشكل يومي وتزداد معها معاناة الإدارة والمعلمات اللواتي يخلطن الليل بالنهار لتوفير ايجار المبنى ووقود وأجرة الباصات وغيرها من الالتزامات والمستلزمات اليومية والشهرية والسنوية.

لهذا أيها الإخوة، تحتاج هذه المدرسة وبشكل جاد وعاجل إلى إيجاد حل جذري من قبل السلطة المحلية ممثلة بالسيد المحافظ الاستاذ مبخوت بن ماضي والقائم بأعمال مدير عام مديرية مدينة المكلا المهندس القدير الاستاذ صالح العمري، ومدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بساحل حضرموت الاستاذ القدير احمد باظروس، يتمثل ذلكم الحل الجذري بإستكمال جهودهم السابقة والهادفة لمنح المدرسة ارضية مناسبة وواسعة لبنائها والتعجيل بالصرف عبر العقار، واذا انجزوا هذا الامر فذلكم والله سيشكل نقلة نوعية في حياة الطالبات، سيما إذا اُُتبع الصرف بتوفير التمويل اللازم للبناء عبر الجهات الرسمية أو غيرها من الجهات الأخرى الكثيرة، ومراعاة عند تصميمها وتنفيذها لمتطلبات شريحة ذوي الهمم، وسيضاف هذا لرصيدهم الايجابي في خدمة هذه الشريحة الغالية على قلوبنا، الى جانب مساعيهم السابقة في تسديد مديونية ايجارات المدرسة لسنوات خلت وغيرها من المساعي الأخرى.

ولاننسى أيضا أن المدرسة وطالباتها بحاجة ماسة حاليا إلى تدخل جاد وعاجل اخر من قبل المسؤولين ورجال المال والاعمال واهل البر والإحسان والناشطين وكافة القادرين على تقديم أي وجه من أوجه الدعم المادي والمعنوي من أجل الإيفاء بالالتزامات المالية التي لازالت مقيدة عليهم وتلك القادمة خلال الأشهر المتبقية والسنة المقبلة، خصوصا أجرة الباصات والمبني وغيرهما، حتى تتمكن المدرسة من مواصلة عملها النبيل في تقديم خدمة التعليم لأكثر من 100 من فلدات أكبادنا اللواتي ابتلاهن الله بإعاقات دائمة تسببت في حرمانهن من ممارسة حياتهن بالشكل الطبيعي.

نتمنى أن تكون هناك استجابة قوية هذه المرة، لكي نساهم جميعا في ادخال السرور على قلوب فتياتنا ذوات الهمم.

كما ندعوا كل المسؤولين وأهل البر والناشطين إلى زيارة المدرسة والاطلاع بأم أعينهم على أحوالها، فموقعها في حي المساكن الشهير غرب مدينة #المكلا معروف، والوصول إليها يبدأ من مفرق بيت الفنان الكبير كرامة مرسال على بعد حوالى كيلومتر تقريبا من بداية المفرق، وهذه ارقام مديرية المدرسة الأستاذ انتصار باشعيبان ( 771588054 -736056801 - 782762145 ) وهي للعلم من ذوات الهمم ايضا، ونشكر كل من ساند الطالبات خلال الأعوام الماضية من الأفراد والمؤسسات.

ومرفق لكم مقطع مصور من المدرسة والظروف التي تعيشها الطالبات، إلى جانب بيان صادر عن إدارة جمعية الطموح ومدرستها وبعض الصور الاخرى تجدونها في خانة التعليقات على الفيسبوك،،

رابط التقرير الذي اعدته عن المدرسة،،

https://youtu.be/pIIsTRwxuKo?si=rtdWHU9nxQ9oLWCE

#مطيع_بامزاحم

الأربعاء، أكتوبر 16، 2024

وقد يُقطع الطريق من أجل زفة!!

قد نتفهم أن يقطع المواطن في مدينة المكلا الشارع العام في لحظات غضب بسبب تردي الخدمات كالكهرباء على سبيل المثال، رغم عدم صوابية هذا التصرف، سيما وأن المتضرر الأول منه كل مواطن لربما صادف ذهابه إلى عمله أو مشواره ذلكم القطع، فتعطلت مصالحه وضاع وقته وعمله.

لكن أن يتم قطع الطريق بسبب زفة عريس، فهذه تقليعة جديدة، تؤكد مدى انعدام الوعي بشكل تام عند من يقوم بهذا الفعل، مثلما حصل في زفة على جولة مركز بلفقيه الثقافي، حيث أغلقت سيارات الزفة كافة الاتجاهات بشكل عرضي من أجل أن يرقص الشباب على الاسفلت، ويعبروا عن فرحهم بزواج قريبهم أو صديقهم بهذه الطريقة.

حدث هذا في مدنية المكلا، كما أخبرني أحد الاصدقاء والذي كان عائدا إلى منزلة رفقة أهله بعد أن قاموا بواجبهم في حضور احدى اعراس اقاربهم، ليضطر صديقنا إلى المكوث لقرابة الربع ساعة وخلفه طابور من السيارات الاخرى التي كانت تمشي في امان الله وفي خط رئيسي وعام، ومايحزن أكثر أن محاولاته لإقناع الراقصين والمتفرجين عليهم لم تشفع له في إيقاف ذلكم التصرف الأرعن والاعتداء الفاضح على حق من حقوق المواطنين الآخرين، رغم اقتراحه عليهم أن يفرغوا على الأقل جانب من الطريق لمرور المركبات التي ليس لها علاقة بالزفة، وحتى هذه المحاولة أيضا باءت بالفشل، وانتظر داخل سيارته رفقه عائلته والسيارات الأخرى المماثلة حتى اكتفى الراقصون من جولة قطعهم للطريق وغادروا الجولة.

صار كل ذلكم على بُعد خطوات من نقطتي التفتيش الواقعتين في الجهة البحرية والقبلية لمركز بلفقيه، وعلى مقربة من مقر الإدارة العامة للأمن والشرطة بحضرموت، واعتقد جازما بأن إحدى هذه الجهات لو تلقت بلاغا من قبل صديقنا لكانوا تحركوا ووضعوا حدا لهذا العبث المشين.

تفتح هذه الحادثه الباب على مصراعيه لضرورة التدخل العاجل من قبل الجهات المختصة في مختلف مرافق السلطات المحلية لمدينة المكلا، لضبط زفات الاعراس واجبار اصاحبها على احترام حق الآخرين في الطريق، وترك جانب منه مفتوحا لمن كان مارا أو مستعجلا أو لاقدر الله لديه حالة حرجة تحتاج الوصول لاقرب مشفى أو غير ذلك، إلى جانب وضع حد قوي ورادع للازعاج الصادر عن قزوزات راكبي الدرجات النارية، وابواق السيارات الغير طبيعية، خصوصا أثناء مرورهم بمحاذاة الاحياء السكنية في مختلف مناطق مدينة #المكلا.

ختاما .. علينا أن نتذكر بأن حرية المرء تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين، وأن كل فعل في لحظة فرح أو غضب أو غيرهما يؤدي إلي إلحاق الضرر بأي مواطن آخر هو تصرف ممقوت ومشين، ويندرج في بند الاعتداء والتسبب بالضرر للآخرين، ولك أن تتخيل عزيزي العريس ومن معك من القاطعين والمزعجين، اذا دعت عليكم عجوز مسنة، أو رجل كهل، أو مريض مقعد، أو صاحب عمل نام باكرا على أمل أن يغط في نوم عميق ليصحوا نشطا، أو أم لاطفال مرهقة لم ينم  صغارها إلا بشق الأنفس، لكم أن تتخيلوا .. إذا صدرت من أحد هولاء دعوة صادقة او مايعرف محليا عندنا "بالهتفة"، لكم أن تتخيلوا ما الذي سيحصل لكم اذا استجاب لها من لايظلم عنده أحدا.

#مطيع_بامزاحم

https://www.facebook.com/share/p/5swYeG37o7k1XYhW/

الأحد، مارس 10، 2024

تعقيبا على مقال #لعنة المحاصصة"

اشكر القانوني الاستاذ القدير معين اليزيدي، على هذه الإضافة النوعية والإثراء المتميز، تعقيبا على مقالنا "لعنة المحاصصة"، لعل وعسى أن يتنبه أصحاب القرار في بلادنا لخطوة هذه الظاهرة الخطيرة والسابقة المشينة، وانعكاساتها الكارثية على الوطن والمواطن على المدى القريب والبعيد،،

.....

*أتقدم بالشكر الجزيل لك أخ مطيع بامزاحم على مقالك القيّم "لعنة المحاصصة" الذي يُسلط الضوء على مخاطر هذه الظاهرة على مسار التنمية والتقدم في البلاد.*

*وأُعرب عن تأييدي التام لما ورد في المقال من تحليل دقيق لآثار المحاصصة السلبية على مختلف جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.*

*أود أن أُضيف بعض النقاط إلى ما ورد في المقال من منظور اكثر دقه:*

* *تُشكل المحاصصة عائقًا رئيسيًا أمام بناء دولة المؤسسات، حيث تُضعف من سيادة القانون وتُعيق تطبيق معايير الكفاءة والنزاهة في اختيار المناصب.*

* *تُؤدي المحاصصة إلى تفاقم مشكلة الفساد، حيث تُتيح المجال لغير المؤهلين للوصول إلى المناصب، مما يُشجع على سوء استخدام السلطة والمال العام.**

* *تُؤدي المحاصصة إلى تهميش الكفاءات والطاقات الشابة، مما يُعيق الابتكار والإبداع ويُؤخر تحقيق التنمية المستدامة.*

* **تُؤدي المحاصصة إلى تعميق الانقسامات في المجتمع، حيث تُشجع على التعصب الحزبي والمذهبي وتُعيق بناء الوحدة الوطنية.*

*في ضوء ما ورد، أرى أن الحلول التالية ضرورية للحد من مخاطر المحاصصة:*

* *إجراء إصلاحات سياسية شاملة تُعزز من سيادة القانون وتُرسخ مبدأ الكفاءة في اختيار المناصب.*

* *الالتزام بالمعايير والشروط القانونية لاختيار المناصب التنفيذية تُراعي الكفاءة والمؤهل والخبرة.*

* *تعزيز ثقافة المساءلة والمحاسبة من خلال آليات قانونية فعّالة.*

* *إشراك المواطنين في عملية صنع القرار من خلال توسيع نطاق المشاركة في الانتخابات والحوارات الوطنية.*

*نؤكد على ضرورة التزام جميع القوى السياسية بمبدأ الكفاءة والأهلية في اختيار المناصب، والتخلي عن ممارسات المحاصصة التي تُعيق تقدم البلاد وتُهدد مستقبله.*

*إن بناء دولة قوية وعادلة يُعطي الفرصة للجميع، ويُحقق طموحات الشعب اليمني في التنمية والازدهار، يتطلب تضافر الجهود من مختلف الأطراف.*

*ختامًا، أشكرك أخ مطيع بامزاحم مرة أخرى على مقالك القيّم، وندعو جميع القوى السياسية إلى التعاون لوضع حد لظاهرة المحاصصة وبناء مستقبل أفضل للبلاد*

https://www.facebook.com/share/p/xt2iRz6pn3VKKRmg/?mibextid=oFDknk

رابط المقال:

https://www.facebook.com/share/p/Auv7mNnvmsSUVpgH/?mibextid=Nif5oz

#مطيع_بامزاحم

#عالسريع

لعنة المحاصصة!!

اخطر مافي المحاصصة عند التعينات في مناصب السلطة التنفيذية المختلفة، هو الاختيار على أسس بعيدة كل البعد عن مبدأ الكفاءة والأهلية التامة لتولي هذا المنصب أو ذاك، ومانراه اليوم من تخبط فاضح، وفساد وقح، وفشل ذريع، لوزراء ووكلاء ومحافظين ومدراء عموم مكاتب وهيئات ومؤسسات وغيرها، راجع بالدرجة الأولى إلى تلغيب مبدأ الولاء والتبعية على مبدأ الكفاءة والاستقلالية عند الاختيار والتكليف والتعيين، في سابقة شنيعة تخالف كل القوانين والأنظمة، وتخالف حتى تلك الاعراف القبلية والأمثلة والمقولات الشعبية التي تؤكد دائما على "وضع المسؤول المناسب في المكان المناسب"، وتصر دوما على "إعطاء الخبز لخبازه ولو احرق نصفه"!.

هذا الأمر يثبت أن الأحزاب والمكونات التي لها نصيب في كعكة السلطة ومناصبها، لاتفكر في مصلحة الناس، ولا في نهضة البلد وإصلاح اوضاعه، ورفع مستوى مواطنيه وحماية وتحسين وتطوير حاضرهم وتأمين وصناعة مستقبهم، وإلا لكانت اختارت المسؤول المناسب والمؤهل، والذي يَملُ كرسيه ومكانه كما يقال في لهجتنا العامية، على الأقل من أجل تسجيل حضور قوي لها، وتحقيق نجاحات وإنجازات حقيقية في المناصب التي اسندت إليها، لكسب مزيد من الشعبية والتأييد لمشروعهم السياسي والفكري وبرنامجهم الاقتصادي والاجتماعي والتنموي إن وجدا!.

تفحصوا جميع اسماء المسؤولين من أكبرهم إلى أصغرهم، سواء من وصلوا الى الكرسي عبر المحاصصة، أو من جاؤ عن طريق الصدفة والحظ، أو كانوا واجهة لهوامير الفساد وقراصنة الافساد، وستجدون أنهم غير مؤهلين البتة لما أسند إليهم، لذلك ضيعت الامانه، واصبحنا نرى بوضوح كل هذا الفساد والتراجع والعبث المنظم بحاضر ومستقبل هذا الوطن والمواطن، فتتحول المحاصصة في مثل الحال الذي نعيشه الآن، إلى لعنة وكارثة ومأساة ترجع البلاد والعباد مئات السنين إلى الوراء، وتجعلنا نتمنى عودة التجربة الديمقراطية على علاتها، وأجواء الانتخابات وصناديق الاقتراع، ليحدث على الأقل تنافس شكلي، وليعرف كل عنصر في عصابة كل دكان من دكاكين الاسترزاق الحزبي والمكوناتي والمدني والعسكري والقبلي موقعهم الصحيح وحجمهم الحقيقي!.

اللهم ولي علينا خيارنا .. واصرف عنا شرارنا،،

#مطيع_بامزاحم 

#عالسريع 8

الخميس، فبراير 15، 2024

من ينقذ "ضحايا جرائم التسول المنظم"؟!

 


الطفلان، والعجوز المقعدة على الكرسي المتحرك، والمرأة التي تجلس بجوارها، من يظهرون امامك في الصورة المرفقة، يبدوا أنهم من ضحايا "جرائم التسول المنظم"، والا لما خاطروا بوضع أنفسهم في بقايا #جسر_غرير الارضي المدمر منذ سنوات عجاف خلت، والذي عجزت السلطات المتعاقبة عن إصلاحه، ولو من حساب بلايين ضريبة سوق القات القريب المنه، ويبدوا كذلك من لهجتهم واشكالهم انهم من شريحة "#المهمشين"، الذين تزايدت اعدادهم في مدينة #المكلا وفي #حضرموت عامة، منذ اندلاع الحرب في عدن والحديدة وغيرهما سنة 2015م وحتى هذه اللحظة!!.

هؤلاء وغيرهم، يداومون بالساعات، من قبل الظهيرة إلى ما بعد العصر، تحت الشمس الحارقة ووسط الغبار الخانق وفي ظروف سيئة وخطيرة غالبا، كل ايام الأسبوع دون توقف، حتى في الجُمع والإجازات والاعياد، تحدتث مع المرأة الشابة عن ضرورة ابعاد الاطفال من وسط خط سير السيارات على الأقل، فأجسادهم الصغيرة والنحيلة جدا، قد لايراها سائق مركبة صغيرة فكيف بالكبيرة، واروحهم لن تقوى على مقاومة ابسط حادث دهس #لاسمح_الله، فردت عليّا بلسان طويل كما يقال في لهجتنا العامية، تشعر في نبرتها بالثقة التامة وعدم الاكتراث والقلق، ويتأكد لك بأن هناك من يقف خلفها ويسند ما أجبرت عليه وماتقوم به أو تشرف على انضابطه!!.

نعم .. هناك خلق كُثر في فاقة وعوز وفقر مدعق، لم تشهد بلادنا له مثيل منذ عقود خلت، ويطرون لسؤال الناس والبحث عما يشبع بطونهم الفارغة الا من الماء، ويطعم افواه صغارهم المتضورين من الجوع، ويستر من يعولون ويرعون عن طريق "التسول"، في ظل الفشل الذريع والمخزي والكارثي للحكومات اليمنية المتعاقبة وعلى رأسها حكومة #معين_عبدالملك و #المجلس_الرئاسي والمكونات المسيطرة عسكريا وايراديا على المحافظات و #مجلس_النواب المنتهية صلاحية وحتى #التحالف_العربي بقضه وقضيضه ونفطه وملاينيه، جميعهم عجزوا عن إيقاف انهيار العملة واصلاح الوضع الاقتصادي وانقاذ ملايين البشر الذين  أصبحوا تحت خط الفقر، لكننا نلاحظ بأن هناك من يستغل هذه الظروف القاسية بشكل منظم ومدروس، يبرز ذلك من خلال جلب اطفال ونساء من خارج حضرموت وتوزيعهم في مواقع معينة ولساعات محددة، وانتظامهم في الحضور والمغادرة والاسلوب المتبع عند الاستعطاف، ويستمر الوضع على ماهو عليه لأشهر أو لسنوات، ويلاحظ كل مار بسيارته في الطريق، وكل قاضيٍ لحاجته في محل او مطعم او نزهة وحتى مسجد وفندق وحديقة، والقائمة تطول وتصول وتجول، كما يفعل ضحايا هذه الجرائم المتفشية بالضبط!!.

اتذكر اني كتب في شهر أغسطس 2021م، مقالا بعنوان "ضحايا جرائم التسول المنظم" تناولت فيه بشكل مفصل وحسب مشاهداتي مظاهر هذه الجريمة القذرة، التي تستغل الاطفال والنساء، وكان حينها لافتا التزايد المطرد في اعداد الاطفال القادمين من المحافظات الشمالية والنساء اللواتي يطلق عليهن السوريات، ووجهنا حينها رسالة عاجلة للغاية الى "الجهات المعنية في قيادة #السلطة_المحلية في حضرموت بشكل عام والمدن الرئيسية بشكل خاص ومختلف الأجهزة الأمنية والقانونية والإدارية وكذا الجهات المهتمة بقضايا النزوح واللجوء و #حقوق_الإنسان ورصد ومتابعة الانتهاكات ضد #الطفل و #المرأة، بأن يقوموا بدورهم في هذا الملف الخطير والمتفاقم، وأن يبحثوا عن رؤوس وعناصر العصابات التي تقف خلف هذه الجريمة المنظمة بحق اطفال ونساء لاحول لهم ولاقوة"، لكن للأسف الشديد لا أحد يهتم!!.

#مطيع_بامزاحم

#عالسريع 7

https://www.facebook.com/share/p/PhSpJqJNRAmSVKc7/?mibextid=oFDknk

الخميس، سبتمبر 28، 2023

هل لدينا إجراءات للسلامة في الصالات والقاعات الكبرى؟!

كثير منا سمع عن حريق صالة الأفراح بمنطقة #الحمدانية بـ #العراق، وزارة الصحة العراقية أعلنت مصرع أكثر من 110 شخص وأصابة نحو 150 آخرين والارقام قابلة للزيادة للأسف.

سبب الحريق الألعاب النارية وانعدام إجراءات السلامة والاعتماد في بنائها على ألواح الايكوبوند البلاستيكية سريعة الاشتعال، ومخالفة تعليمات السلامة وعدم وجود الاهتمام بتوفير معدات الإطفاء ومخارج الطوارئ وغيرها.

نتساءل: كيف حال الصالات والقاعات الكبرى التي لدينا؟!

- هل ادوات السلامة ومخارج الطوارئ والإطفاء موجودة فيها؟

- هل يُشترط قبل منحهم تراخيص البناء والمزاولة، توفير معدات السلامة؟

- هل يتم تنفيذ نزول دوري من قبل الجهات المختصة لتأكد من وجود معدات السلامة ومن فاعليتها؟

صدقونا .. كل فاجعة تحدث في أي مكان في العالم سببها الاول والاخير فساد المسؤول وعدم قيامه بواجبه وخيانتة للأمانة، وسبب هذه الفساد الوقح يموت في كل مرة عشرات ومئات وربما آلاف البشر، والكارثة الكبرى أن تمر جرائم شنيعة كهذه دون محاسبة وعقاب لكل من تسبب فيها!!.

الى الله المشتكى،،

#مطيع_بامزاحم

#عالسريع 6

الاثنين، سبتمبر 25، 2023

فصول دراسية جاهزة "كرفانات" في مناطق حارة!!

طالعت خبرا عن مشروع سيوفير 95 فصلًا دراسياً جاهزاً، يفترض أن يستفيد منها 1900 طالبا وطالبة في محافظات #حجة #أبين #حضرموت و #جزيرة_ميون، حسب ماجاء في متن الخبر!.

الإعلان عن المشروع جاء من #عدن، برعاية من #وزير _التربية_والتعليم ا. #طارق_العكبري وبتمويل #مركز_الملك_سلمان_للإغاثة_والأعمال_الإنسانية وتنفيذ #ائتلاف_الخير_للإغاثة_الإنسانية.

لاننكر حاجة بلادنا الماسة إلى البنية التحية في بناء المدارس بعد سنوات من الحرب ومن إهمال #الحكومة_الشرعية والجهات المختصة في #وزارة_التربية_والتعليم لهذا الجانب الحيوي في معظم محافظات البلاد، لكن لابد من مراعاة عدة جوانب هامة ورئيسة وأخذها بعين الاعتبار، سيما وأن مدارسنا الحالية في المحافظات ذات #الطقس_الحار صيفا قد أصبحت بيئة غير صالحة، في ظل الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي وعدم وجود التكييف وايضا عدم مراعاة جوانب التهوية عند انشائها، وكلنا على علم تام بحجم معاناة الطلاب والطلابات بمختلف أعمارهم ومعلميهم خلال هذا الشهر والأشهر التي سبقته!.

تساؤلات عدة تحتاج إلى أجوبة من قبل الجهات المختصة سيما الممولة والمنفذة لهذا المشروع وحتى وزارتنا كذلك، منها:

- هل هذه النوعية من الفصول تتناسب وطقس المحافظات التي ستنشأ بها؟

- هل هي فصول مؤقتة لحين تجهيز مباني مدرسية، أم هي دائمة؟

- هل ستتكفل الجهة الممولة أو الوزارة بتوفير الكهرباء والتكيف لها، سيما في أشهر الصيف الحارة؟

- هل اثبت هذا النمط من المشاريع التربوية جدواه، خصوصا وأن هذا المشروع الجديد هو مرحلة ثانية، وهذا يعني أن هناك نسخة أولى قد سبقته؟

 - بما أن هناك نسخة سابقة له، هل تم تقييمها، من زاوية إمكانية الدراسة فيه في أشهر الصيف الحارة والرطوبة العالية؟

أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابات واضحة، خصوصا وأن الجهة الممولة لديها من الإمكانيات الشي الكبير، وهي غير عاجزة عن بناء مجمعات دراسية على مستوى عالٍ من الجودة والمواصفات والمعايير التي تراعي ظروف المنطقة المناخية التي ستقام فيها، سيما ذات #الطقس الحار منها!.

نتمنى أن يتم تدارك الأمر وتصويب المسار، أو إيجاد حلول دائمة لمشاكل الصيف، تضمن لطلابنا ومعلميهم، أجواء تراعي صحتهم وتحفزهم على مواصلة تعليمهم، وندعوا #مركز_الملك_سلمان و #ائتلاف_الخير و #وزارة_التربية، لإيجاد حلول للمدارس القائمة حاليا والتي بنيت بتصاميم غير ملائمة لظروف الطقس الحار وهي كثيرة وبعدد شعر الرأس، ومراعاة هذا الجانب في كل مشروع مدرسي جديد يعتزمون تنفيذه.

نسخة لـ:

طارق سالم العكبري - Tareq Salem AL-Akbari 

مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 

ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية

#مطيع_بامزاحم

عالسريع 5

الجمعة، سبتمبر 08، 2023

الا يستحق هؤلاء المحاسبة؟!

لدينا معضلة عويصة للغاية، لم تعد أمرا عابرا أو خطأ نادرا، بل تحولت اليوم إلى ظاهرة، حتما ستتفاقم بمرور الزمن، سيما وقد اصبحنا نشاهد آثارها الكارثية بشكل يومي، والغريب العجيب أنها في تزايد متطرد، ولم تتخذ مواقف عاجلة وجادة اتجاها حتى الآن من قبل الجهات المختصة في #الحكومة_الشرعية والوزارات ومكاتبها وسلطات المحافظات المحلية.

نصحى من نومنا فنجد أرضية وسط حي سكني - مكتظ اصلا بالبشر والحجر والمركبات، أو على شارع رئيسي ضيق للغاية وتسير فيه السيارات على اتجاه واحد فقط - مساحتها قد تصل إلى 12×16 مترا، قد تقل أو تزيد قليلا عن هذه المساحة، قد صارت بسبب انعدام الضمير وخيانة الأمانة فندقا، ومبنى آخر كان عمارة سكنية امسى بقدرة قادر وتوقيع فاسد مستوصفا أو مشفى، ومبنى عادي جدا تحول في طرفة عين وجلسة مصلحة الى مطعم أو مدرسة أهلية، وقس على هذا المنوال في كل منشأة، من صالات الافراح حتى المساجد، وهلّم جرا!

نتساءل حينها، تساؤل المحتار والمستغرب!:

- من منح لهؤلاء تصاريح البناء لهذه المنشأة أو تلك؟

- ومن أعطى لهذا أو ذاك رخصة مزاولة المهنة؟

- وهل هناك معايير لمنح تصاريح البناء والمزاولة؟

- واذ كانت هناك معايير ولائحة ومواصفات واشتراطات للبناء والمزاولة، لماذا لم يتم تطبيقها وإيقاف هذا العبث الخطير؟

- ومن هو هذا المسؤول وذاك المهندس، الذي سمح له ضميره وطوعته نفسه وخان أمانة عمله، وأعطى مالكيها الضوء الاخضر للبناء أو المزاولة؟

أسئلة كثيرة وجمة تتزاحم في عقل كل مواطن، يمقت العبث ويكره العشوائية ويعشق الجمال ويحب النظام ويفكر في مستقبل حيه ومدينته ويتخيل كيف سيصبحان في السنوات القريبة القادمة او بعد عقود من الزمان؟.

الإجابة على جل هذه التساؤلات الآنفة الذكر، بسيطة للغاية، فالجميع يعرف أن تراخيص البناء بمختلف المنشآت تصدر عن وزارة الأشغال العامة والطرق ومكاتبها التنفيذية في المحافظات والمديريات، وأن تراخيص مزاولة المهنة تصدر حسب نوعية المنشأة إن كانت صادرة عن وزارة أو مكتب ذا صفة سياحية أو صحية أو حتى ذا صبغة تربوية وتعليمية أو وقفية وإرشادية أو غير ذلك، لهذا، فمصدر هذه المشكلة والمعضلة والكارثة المتفاقمة والسبب الأول في حدوثها معروفا عند الجميع ولايتطلب جهد البحث عنه، وانما فقط يريد وقفة عاجلة وغضبة جادة لمحاسبته ومسآلته على هذا الجرم، الذي اقترفه في حق نفسه أولا، ومنصبة ووظيفته ثانيا، وفي حق مدينته ومواطنيه ثالثا، وفي حق الأجيال الحالية والقادمة رابعا.

بقى أن نشير إلى أن هذه الظاهر الكارثية جدا، قد أصبحت سببا رئيسا في نشو معضلات كثيرة، لعل أبرزها مشكلة الازدحام المروري والتضييق على الشوارع الرئيسة والفرعية ومرتاديها، إلى جانب ماتسببه من مشاكل في شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات وغيرها والقائمة طبعا تطول، وهذا كله يضيف للأجهزة الأمنية في شرطة المرور والدفاع المدني والمكاتب الخدمية، مشاكل فوق مشاكلها، وعملا هي في غنى عنه تماما، لو قامت الجهات المختصة في منح تراخيص البناء ومزاولة المهنة بعملها على الوجه الصحيح، ولم تمنح ايت تراخيص الا إذا كانت مستوفية لكافة المعايير والاشتراطات المطلوبة.

ملف كهذا أصبح خطير وكارثي، خصوصا وقد تحول لظاهرة في مدينة #المكلا والمدن الكبرى في #حضرموت، وفي مختلف #المحافظات_اليمنية ومدنها الكبرى ايضا، فهل نرى تحركا عاجلا وسريعا وجادا من رئيس الحكومة #الشرعية والوزراء المعنيين والمحافظين و #الجهاز_المركزي_للرقابة_والمحاسبة و #الهيئة_العليا_لمكافحة_الفساد للتحقيق فيما حدث ويحدث، ومحاسبة المتسبب الأول ومن يليه في كل هذا العبث المقرف الذي فاحت رائحته النتنة وأصبح لايطاق؟!.

#مطيع_بامزاحم

#حضرموت

#عالسريع 4

الثلاثاء، سبتمبر 05، 2023

الغرامة المضاعفة .. جديد الميازين في حضرموت!!

تعميم جديد للميازين من قبل مكتب وزارة النقل بساحل #حضرموت، ملخصة كالتالي: "اذا تعدت المركبة 30٪ من الحمول المسموحة لها للمرة الثانية، يصبح الطن الواحد الزائد حينها بـ20 الف ريال اي يتضاعف المبلغ، واذا لم تتعدى الـ30٪ يكون على الطن 10٪ كما هو في السابق"!!.

مثال لفهم هذا الإجراء الجديد بشكل اوضح: اذا كانت لدينا مركبة حمولتها المسموحة بها 50 طن،نضرب الـ50 في 30 ونقسمها على 100 فتكون نسبة الـ30 حينها 15 طن!!.

فإذا كانت هذه المركبة محملة مثلا بـ70 طن، فالزيادة هنا ستكون 20 طن على المسموح له به، فالـ15 طن من تلك الزيادة سيدفع عليها سائق المركبة 10 الف لكل طن، والـ5 طن المتبقية سيدفع على الطن الواحد منها 20 الف ريال!!.

هذا هو الأجراء الجديد والتي أطلق عليه "#الغرامة_المضاعفة"، ولمن ليس لديه خلفية عن طريقة تحصيل الأتاوات في #محطات_وزن_المركبات "#الميازين" في #حضرموت وبقية المحافظات الواقعة تحت سيطرة #الحكومة_الشرعية، أوضح له التالي:

هناك رسوم تدفعها المركبة تقدر بـ8 الآلاف ريال (وهي غير قانونية)!!.

وهناك غرامات تدفعها المركبة تقدر بـ10 الف ريال لكل طن زائد عن الحمولة المسموح بها للمركبة (للاسف لايتم انزال الحمولة الزائدة، وانما تحصيل الاتاوة فقط، وتواصل المركبة طريقها إلى حيث تشاء ولو كانت حمولتها فوق طاقتها)!!.

كان الأجدر بمكتب وزارة النقل اولا، تسليم الميازين لصندوق صيانة الطرق لكونه الجهة المسؤولة بالقانون على تحديد مواقع الميازين وإنشائها والإشراف عليها، وانهاء الآلية الحالية المتبعة في تحديد مواقعها وإنشائها وتشغيلها وتحصيل اتاواتها!!.

ثانيا وهو الأهم حاليا، أن يقوم مكتب النقل بتطبيق الغرض الرئيسي من إنشاء اي ميزان في كل بقعة من بقاع العالم، وهو بكل بساطة وبدون تعقيد، ضبط الحمولة الزائدة وإنزالها والتغريم، وبعد ذلك يسمح لها بمواصلة طريقها بحمولتها المسموحة لها فقط وبدون ايت زيادة، وهذا الإجراء يحمي شبكة الطرق والمواطن المستخدم لها ويضمن سلامة المركبة وسائقها وباقي السيارات الاخرى وركابها!!.

ختاما .. علينا ألا ننسى أن كل ريال يدفعه سائق المركبة والتاجر من خلفه للميازين، يستفيد منها فقط عدد محدود من المشغلين لها والسلطات المحلية بالمحافظات، ويعوضها لهم المواطن العادي، اذا تضاف تلك المبالغ الكبيرة إلى تكلفة السلعة التي يطلبها، وهذا يفاقم من المعاناة المتفاقمة اصلا ويزيدها!!.

الى الجهات المختصة .. لازال في الوقت متسع للتصحيح، وايقاف #العمل_خارج_القانون، والتخفيف عن المواطن، والحفاظ على الطريق، وحماية الناس ومركباتهم!!.

#مطيع_بامزاحم

#أصداء_تحقيق_الميازين

#الصحافة_الاستقصائية

#العمل_خارج_القانون

#تطبيق_قانون_الاوزان_المحورية

#صندوق_صيانة_الطرق

#عالسريع 3

الثلاثاء، أغسطس 29، 2023

باصات الموت الجماعي!!

 #عالسريع 2

باصات الموت الجماعي!!

قبل أيام قليلة، توقف باص نقل جماعي في منطقة #بروم تابع لشركة نقل شهيرة، الباص كان ممتلئا بالركاب القاصدين مدينة #المكلا، سبب التوقف لا استطيع تحديده بشكل دقيق، لكن من خلال المشاهدة، فالسبب يعود لحدوث كسر لقطعة حديدية في الإطارات الخلفية، جعلت الباص يبدوا مثل الكسيح إذا حاول المشي، والفرق فقط، أن بأصنا يصدر صوتا مزعجا بسبب احتكاك قطعة الحديد بالإسفلت، أجبره ذلكم الكسر والصوت على التوقف!!.

عشرات الركاب كانوا على متن تلك الرحلة، بينهم عدد من العائلات والأطفال، بعضهم غادر الباص فورا وأخذ أغراضه وركب وسيلة مواصلات إلى مدينة #المكلا، والبعض الآخر مكث داخله أو بجانبه، في انتظار أن يأتي باص اخر من جهة الشركة ليقلهم إلى حيث وجهتهم، قال أحد الركاب، "هل هذا باص نقل جماعي، أم هو باص موت جماعي"!!.

مابين فترة وأخرى نفجع بحوادث باصات النقل، سيما الكبيرة منها، والضحية دائما عشرات المواطنين، والأسباب مختلفة ومتعددة، لكن من خلال مشاهداتنا لواقع معظم تلك الباصات واشكالها ونظام عملها وحوادثها، وتجربة الكثيرين منّا لها، نكتشف بأن الصيانة الدورية وتجديد الموديلات تكاد تكون معدومة، وأن هناك غياب واضح لدور الجهات المختصة في وزارة النقل ومكاتبها وهيئة النقل البري والسلطات المحلية في المحافظات، ولو كان هناك اهتمام حقيقي وتركيز جدي على هاتين النقطتين فقط، لما حدثت الكوارث هنا أو هناك!!

دعونا نضع أسئلة محددة، ومن خلال الإجابة عليها سيتضح لنا سبب ماحدث في حالتنا تلك، ومايحدث في كل الحالات الشبيه بها:

- ماهي شروط منح تراخيص إنشاء شركة نقل جماعي؟

- هل جميع الباصات المستخدمة حاليا صالحة للإستخدام؟

- كم هو العمر الافتراضي لكل باص؟

- هل تقوم شركات النقل الجماعي بالفحص الدوري لباصاتها؟

- هل باصات شركات النقل الجماعي، مزودة بمعدات السلامة ومجهزة بكل ادوات الراحة للمسافر؟

هل تلتزم شركات النقل الجماعي بتحديث أسطولها وتجديده اولا بأول؟

- وهل تقوم وزارة النقل ومكاتبها وهيئة النقل البري بدورها في متابعة شركات النقل الجماعي وباصاتها وتشرف عليها وتعاقب كل شركة مقصرة أو مهملة أو مستهترة؟

- ومن يتحمل وزر كل من فقد حياته أو أصيب إصابة طفيفة أو دائمة في أي حادث كان سببه التقصير والإهمال؟

أسئلة كثيرة بحاجة إلى إجابات عاجلة وحاسمة ومقنعة، يتبعها عمل وجهد وحرص وإحساس واتخاذ قرارات قاسية، سيما أن الموضوع يرتبط ارتباطا مباشرا بحياة الإنسان، والإنسان اغلى مايملكه الوطن، وتخيلوا معي فقط، لو أن حادث بأصنا الذي استفتحنا به حديثنا حصل في إحدى المنعطفات أو العقاب أو الخطوط السريعة، ولم يحدث على طريق مستوى وسط منطقة يسير فيها بسرعة بسيطة جدا، تخيلوا فقط معي، كيف ستكون النتائج؟!!

#مطيع_بامزاحم

#حضرموت

الخميس، أغسطس 24، 2023

#عالسريع 1

كنت استمع الى برنامج "ثقافي" عبر أثير إحدى الإذاعات في مدينة #المكلا، معد البرنامج بدأ متحاملا بشكل ملحوظ على "الجيل الجديد"، سرد عدد من الأوصاف التي تنتقص منه، انطلاقا من نقطة أنه جيل تربى على مواقع التواصل الاجتماعي وووووالخ، واختتم حديثه بوصفهم "جيل فاشل"!!

ثم بعد كل ذلك قارنهم بـ"الجيل السابق" الذي صوره كجيل مثالي ووووالخ!!

لا ادري على اي أساس بنى معد البرنامج ماكتبه، واستنادا على اي إحصائية حكم على جيل كامل بالفشل وجيل اخر بالمثالية!!

لربما نسى معد البرنامج أن التعميم لايصح، ولربما لم يصل الى سمعه حجم الخدمات والفرص التي قدمتها مواقع التواصل الاجتماعي للشباب والطلاب والأسر وأصحاب المشاريع الصغيرة والكبيرة وغيرهم!!

الحديث يطول حول هذه الجزئية، لكني احببت أن الفت نظر من يعدون المحتوى الإعلامي بمختلف قوالبه إلى تحري الدقة عند الإعداد لأي حلقة والابتعاد عن التعميم، وبذل جهد أكبر في البحث عن المعلومة الصحيحة التي تفيد المتلقى مستمعا كان أم مشاهدا!!

#مطيع_بامزاحم

#حضرموت

#عالسريع

تخريج الدفعة الأولى من برنامج تدريبي وتأهيلي لأمن وشرطة عدن

ضمن برنامج يستمر لعامين، تمويله دولة #الإمارات العربية المتحدة، جرى تخريج الدفعة الأولى من برنامج تدريب وتأهيل قطاع الأمن والشرطة بمحافظة #عدن.

وضمت الدفعة الأولى 292 شرطيا، تم تدريبهم ميدانيا واكاديميا في جوانب البحث الجنائي والتحقيق والتعامل مع مسرح الجريمة ودوريات السير، وتزويدهمُ بالمعدات والآليات اللازمة.

البرنامج التدريبي والتأهيلي يرتكز على ثلاثة محاور، محور التدريب، ومحور التجهيزات، ومحور صيانة المباني التابعة لقطاع الأمن والشرطة بعدن، والذي تم فيه الانتهاء حاليا من صيانة مركزي أمن #الشيخ_عثمان و #دار_سعد وتسليمهما إلى #أمن_عدن، بينما يجري العمل على صيانة وتأهيل عدد من المرافق الأخرى، في إطار برنامج أمني متكامل ينفذ على فترات زمنية محددة، من أجل تعزيز المنظومة الأمنية والشرطية والرفع من مستوى جاهزيتها وكفاءة أفرادها لتحقيق الأهداف المرجوة والمتمثلة في تثبت منظومة الأمن وتحقيق الاستقرار، وتمكين رجال الأمن من أداء مهامهم على الوجه الصحيح.

https://youtu.be/F2MwVYiZR8w

https://youtu.be/B7-zXpjN1AM?si=zJWF_67AHkD4To69

#مطيع_بامزاحم#

سكاي_نيوز_عربية

#برنامج_تأهيل_شرطة_عدن

#مراسلو_سكاي

#سكاي_اليمن

#اليمن